شعار رائدات عربيات
الرئيسية  |  من نحن  |  أهدافنا  |  طاقم العمل  |  إضافة رائدة  |  إرسال خبر  |  شركاؤنا  |  إتصل بنا
  نورة عبدالله البادي  أمل محمد زارع  ماجدة انطوان داغر زهور كرام أمينة بنت ناصر البلوشي أماني عبدالمحسن سيد احمد المنياوي عهد بريدي بنت عبدو  رانيا الطوخى نوال نجم حمد السامرائي أنيسة السليمان النقراشي
آخر الأخبار
للاشتراك في مجموعة الواتس راسلنا على
00967777770255

رائدات - زينب عيسي

الخميس, 28-يوليو-2016
رائدات /بقلم :زينب عيسي -
يحكي انه ذات يوم تعطل محرك سفينة وحار ربانها في اصلاحها بعد ان استقدم أمهر المتخصصين فأسقط في يده واعلن عن مكافأة لمن يعرف طريق من يصلح هذاالعطل ،فجاءوا بشيخ عجوز كان يعمل في اصلاح السفن وكان يحمل حقيبة أدوات بسيطة معه، ففحص المحرك بشكل دقيق، من القمة إلى القاع، وبعد الانتهاء من الفحص، ذهب الرجل الشيخ إلى حقيبته واخرج مطرقة صغيرة.بهدوء طرق على جزء من المحرك، وفورا عاد المحرك للحياة، وبعناية أعاد المطرقة إلى مكانها وبعد أسبوع تسلم أصحاب السفينة فاتورة الإصلاح من الرجل الشيخ وكانت عشرة آلاف دولار وهنا صاح أصحاب السفينة قائلين «إنه لم يفعل شيئا». فكتبوا للرجل الشيخ ملاحظة تقول «رجاء أرسل لنا فاتورة مفصلة» أرسل الرجل الفاتورة كالتالى : الطرق بالمطرقة : 1 دولار ومعرفة أين تطرق 9999 دولارا.

قصة رائعة تكشف ان الافكار حقيقة تستحق تقديرا كبيرا فالعبرة بكيفية الوصول لحل المعضلات وهو ما يميز شخص عن آخر ،والاما تقدمت البشرية بفضل اناس انارت الافكار طريقهم وقدموا لنا اختراعات مذهلة مازلنا نستخدمها ونؤسس عليها ونضيف من التكنولوجيا ما يفيدنا ، ما أعنيه أن الجهد مهم لكن الاهم الافكار التي يترتب عليها بذل هذا الجهد شريطة تقدير الافكار المطروحة وان كانت بسيطة ربما تضئ الطريق لافكار عظيمة فيما بعد .

والتاريخ يحظي باختراعات عظيمة بدأت بأفكار بسيطة دعت اليها الحاجة وساندها الفكر الانفتاحي علي الغير فكثير منا لايعلم مثلا أن الصفر(0) هذا الرقم الغريب والعجيب الذي حار فيه كثير من العلماء هل هو حقيقي ام خيال عرف منذ أزمنة بعيدة في عدة حضارات كالهند والانكا وبابل ولكنه لم يستخدم في الرياضيات الى ان جاء العالم المسلم المشهور محمد بن موسى الخوارزمي في نهاية القرن الثامن الميلادي في عهد الخليفة المامون بفكرة بعد ان قام بقراءة كتاب هندي فاكتشف الصفر فادخله للحساب، وكذلك وصلت الينا اختراعات بدأت بفكرة مثل اختراع الساعة فمنذ فجر البشرية اهتم الناس بالوقت اهتماما بالغا فكان الناس يقيسون الوقت بالشمس أو الظل أو النجوم لكن في كثير من الاحيان كان يتعذر ذلك اما لسوء الطقس او انعدام الرؤية في مكان مظلم ,وكما يقال”الحـــاجة أمٌ الاختراع” ,كان لابد من وجود آلة لقياس الوقت وجاءت الفكرة ثم التنفيذ .

وربما لايتكلف التنفيذ مبلغا زهيدا لكن الفكرة تساوي الكثير ..والفكرة هنا تعني العقل الذي فضلنا به الخالق العظيم عن باقي مخلوقاته . ولا تقتصر مهام العقل على التفكير لانتاج الأفكار وحسب، بل الاحساس والشعور والسلوك. وتعود دقة التفكير إلى مستوى وعي الفرد فكلما كان مكتسباً للخبرات زادت قدرته على طرح أفكار دقيقة والتصرف بسلوك صحيح متوافق مع أعراف المجتمع وقيمه.

ويتطلب النجاح ابتكار الأفكار بطريقة غير تقليدية وهي الطريقة التي نشأت في أواخر الثلاثينيات على يد عالم يسمي "ألكس أوسبورن" كان يحذر من انتقاد الفكرة مهما كانت بسيطة أو مستحيلة فلايجب أن نقلل منها ،بل الانطلاق بحرية الي فضاء التخيل بما أسماه "التفكير خارج النفس"بمعني أن التركيز في التفكير على النتائج فقط يؤدي إلى تدمير الفكرة قبل إعطائها فرصة التطور والظهور، أما التركيز في التفكير على الحلول؛ فإن ذلك يساعد على تفجير الذهن وابتكار أفكار جديدة.


ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق:


إشراك المرأة في عملية التنمية جنباً إلى جنب مع الرجل ، وذلك من خلال توعية المرأة بأهمية دورها في المجتمع مع إتاحة كافة الفرص لتأهيلها لأداء هذا الدور ، وتكون عضواً منتجاً في مجتمعها .
الشيخة فاطمة بنت مبارك
غنية الحكمانية تكتب .. المرأة العُمانية .. وطنٌ بأكمله
د لطيفة النعيمي تكتب .. المدارس المهنية والنظرة المستقبلية
مشاعر ام وأبناء مواطن في ظل حكومتنا الرشيده
ايمان الوراقي تكتب: البرلمان والذكى الاصطناعي
التعود على النعم
الرائدة العربية .. طاهرة فداء .. صاحبة الخيال الواسع وعاشقة الألوان وقاموس جمال الابداع التشكيلي العربي
الشاعرة سمر عبد القوي الرميمة ..يَظلُّ الأدبُ اليمني نَشِطا حاملا رايات العلو والشموخ الثقافي وسط زحمة الفوضى واللامبالاة
د.مي نايف .. رائدة التنمية البشرية في فلسطين..أسرتي لها بالغ الأثر في نجاحي
ألمانيا : اختيار الاستاذ/ علي عبدالله سعد أفضل شخصية عالمية للعام 2023 م
المرأة السعودية التي حولت (سرطان الثدي) إلى كتاب!
جاناباثي: من براثن الفقر إلى العالمية
الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم
الدكتورعبدالكريم الارياني
الدكتور محمد عبدالملك المتوكل
صفية فرحات .. رحلتي بسلام .. ومن صديقاتك سلام
الاماراتية سلمى عبيد الجلاف وتصميم الحلي والمجوهرات النسائية
هبة علي زين عيدروس
انتـــصـــار الــــســـري
أحلام أبو الغيث
نيران حسن سوقي
نسرين حمود حسين الخلقي
مستثمرون سعوديون ومصريون يطرحون مشروعات جديدة بالعاصمة الادارية
بحضور اعلاميات عربيات ..انطلاق مبادرة "خليجيون في حب مصر" من القاهرة
رابطة سيدات الأعمال القطريات تفتح باب عضويتها للشركات
الدكتورة اوراس سلطان ناجي
بِينَظِير بُوتُو....شهيدة الديمقراطية
ختام العتيبي مدير مديرية شئون الطفولة ب"الوطني لشئون الأسرة" بالأردن تطالب بالارتقاء بالتعليم العربي
نص كلمة الدكتورة مشيرة ابوغالي للشباب العربي امام حفل تكريم الشاب النموذج بمقر جامعة الدول العربية
لقاء مع الشاعرة د. سعاد الصباح في برنامج رائدات - قناة الجزيرة
أخبار المرأة | كتـابات | رائدات عالمية | مؤسسات مجتمعية | تقارير | إصدارات | قضايا وأراء | مهارات | رائدات من الذاكرة | رائدات مول | مؤسسات عملاقة | خطابات | قصة نجاح | رائدات خالدات | بصمات مضيئة | رائدات المستقبل | تغطية خاصة | دراسات وابحاث | تدريب وتأهيل | حقوق المرأة | حوارات | أنامل ذهبية | تحت المجهر | صحة وجمال | أنصار المرأة | المرأة والطفل | أناقة وازياء | إتيكيت | إبداعـات | مـرايا | كافيه المشاهير | صور تحكي | مطـابخ | منوعات | طرائف | نافذة حرة | مجتمع ومناسبات | عالم التقنية