رائدات - شاركت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء هيئة متاحف قطر في جلسة بعنوان “الانتقال بالمساواة من الأقوال إلى الأفعال” التي عقدت مساء امس بمركز قطر الوطني للمؤتمرات على هامش فعاليات مؤتمر الأمم المتحدة الثامن عشر للتغير المناخي الذي افتتح أمس.
وحضر الجلسة سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية رئيس هيئة الرقابة الإدارية والشفافية رئيس المؤتمر الثامن عشر للتغير المناخي وسعادة السيد فهد العطية، عضو اللجنة العليا المنظمة لمؤتمر الأمم المتحدة الثامن عشر حول التغير المناخي COP18/CMP8، رئيس اللجنة الفرعية للمؤتمر والسيدة كرستيانا فيجريس أمين عام المؤتمر وعدد من المسؤولين في اللجنة العليا المنظمة للمؤتمر، إضافة إلى عدد من رؤساء المنظمات والجمعيات المشاركة في المؤتمر.
وأعربت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني في كلمة خلال الجلسة عن شكرها لمؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي الثامن عشر، لاختياره الدوحة موقعا لإقامة المؤتمر، حيث من الممكن أن يصبح المؤتمر الحالي نقطة تحول في محادثات المناخ العالمية.
ورحبت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، بصفتها ممثلة للحكومة ومواطني دولة قطر، بالمشاركين في الجلسة، وقالت إن المجتمع القطري مستمر في إعادة تأكيد المساواة بين الجنسين وذلك وفقا لتعاليم الدين الإسلامي الحنيف.
ولفتت إلى أنهم يجتمعون الآن في أعقاب إعصار ساندي، مشيرة إلى أن الجميع كان شاهدا على أن أحد أكثر التجمعات السكانية تقدما كان تحت وطأة الكوارث، منبهة إلى أن الأجواء السيئة أصبحت جزءا من المستقبل، متسائلة في الوقت ذاته عن كم جزءا من المستقبل متروك للجميع حتى يتم اتخاذ القرار بهذا الشأن.
ونوهت سعادتها بأن دولة قطر تنظر إلى العالم من حيث موقعها الجغرافي.. وقالت إن قطر تنفرد بأنها تقع بين الحاضر والماضي، موضحة أن مؤسسة قطر تعمل على نقل قطر من الاعتماد على الطاقة الناضبة إلى اقتصاد مبني على المعرفة.
وأعربت عن ثقتها بأن المرأة القطرية كانت ولاتزال وستستمر في لعب دور مهم في تطوير المجتمع القطري وستواجه تحديات التغير المناخي
* رؤى وأفكار
وقال سعادة السيد فهد العطية، عضو اللجنة العليا المنظمة لمؤتمر الأمم المتحدة الثامن عشر حول التغير المناخي COP18/CMP8، رئيس اللجنة الفرعية للمؤتمر لـ الشرق ان حضور سعادة الشيخة المياسة بنت حمد احدى جلسات المؤتمر يؤكد مدى التزام القيادة الرشيدة ودور سعادتها فى النهضة وايضا نشر الوعى البيئى فى شريحة مهمة فى المجتمع وفعالة.
وقال ان سعادتها رائدة فى العديد من المجالات ونسعد ونفخر بوجود سعادتها بالجلسة وتشريف المؤتمر لوضع رؤى وطرح افكار حتى نتمكن من خوض مضمار المفاوضات والوصول الى نتيجة مرضية للجميع
* نقلة نوعية
من جانبهم أكد المشاركون في الجلسة في مداخلاتهم أهمية انعقاد هذا المؤتمر في الدوحة، الأمر الذي يشكل نقلة نوعية في تاريخ هذه القضية الشائكة أي “الجندر والمناخ والقضايا المتصلة بهما”.
وأكدوا أن استضافة قطر ورعايتها لمؤتمر المناخ، الذي تشارك فيه سيدات من مختلف أنحاء العالم يوفر مجالا للتفاعل الحقيقي بين الأطراف المشاركة لإجراء تغيير جذري وتقدم حقيقي في كيفية القضاء على التمييز ضد المرأة ومواجهة التغيرات المناخية.
ودعوا إلى تعزيز التواصل بين الجهات الفاعلة من المجتمع المدني والباحثين والناشطين والمؤسسات البحثية في المنطقة ومن يعملون في مجال المساواة النوعية والحد من آثار تغير المناخ.
وأكدوا على أن النساء يتأثرن بتغيرات المناخ، وأن جزءا كبيرا من المشكلة حيث تكون النساء بهذا الشكل معرضات أكثر لمخاطر تغير المناخ وتحدياته في الريف والحضر.
ودعوا إلى المساواة بين الجنسين وصياغة القوانين التي تضمن حقوق الإنسان بالتساوي، ونبهوا إلى تناقص قدرات المؤسسات العامة التي تقدم خدماتها للمواطنين يؤدي إلى تفاقم التوترات القائمة نتيجة عدم المساوة.
وشددوا على ضرورة دراسة كل الآثار التابعة لتغير المناخ واستراتيجيات التكيف معها من حيث تأثيرها على العلاقات الاجتماعية وأهمية تحقيق المساواة بين الجنسين.
يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
"السيدات هن جزء لا يتجزأ من الموارد البشرية التي يجب تطويرها وتوظيفها ومنحها الفرصة لتلعب دوراً في بناء اقتصاد متين وفي مواجهة الازمات التي يمر بها العالم اليوم"