شعار رائدات عربيات
الرئيسية  |  من نحن  |  أهدافنا  |  طاقم العمل  |  إضافة رائدة  |  إرسال خبر  |  شركاؤنا  |  إتصل بنا
  نورة عبدالله البادي  أمل محمد زارع  ماجدة انطوان داغر زهور كرام أمينة بنت ناصر البلوشي أماني عبدالمحسن سيد احمد المنياوي عهد بريدي بنت عبدو  رانيا الطوخى نوال نجم حمد السامرائي أنيسة السليمان النقراشي
آخر الأخبار
للاشتراك في مجموعة الواتس راسلنا على
00967777770255

رائدات - الإحساس بالأمن ضرورة للوجود الإنساني

الجمعة, 04-مارس-2016
رائدات / بقلم د.موزة المالكي* -
قد يكون الإحساس بالأمان و"الأمن الإنساني"، والحاجة إلى الإحساس بهذه المشاعر كضرورة للوجود الإنساني، ربما أكثر ضرورة من الغذاء في بعض الأحيان كما أقول دائماً، تلك الحاجات التي وضعها عالم النفس "ماسلو" في نظريته المشهورة التي درسناها على شكل هرمي في أبجديات علم النفس، ووضع "ماسلو" في قاعدة الهرم الغذاء، بينما وضع الأمن والطمأنينة في المرتبة الثانية.

عندما وضع ماسلو عدم الإحساس بالأمن والطمأنينة سواء في الحياة أو في الوظيفة سبباً للأمراض - ليس النفسية فقط - بل أيضاً الجسدية، فقد أثبتت أكثر الأبحاث أن أغلب أنواع السرطان هي خلايا تتكون في الجسم نتيجة الضغوط النفسية.

هناك تجربة قام بها ابن سينا عالم النفس التجريبي والتي أثبت بها أن الكائن الحي الذي يعيش تحت وطأة خطر ما...وإن يكن هذا الخطر ليس فعلياً فإنه تتعطل به مناطق الطموح ويصاب بحالة نفسية تؤثر فسيولوجياً على أجهزته العضوية.

وأثبت ابن سينا ذلك بأن استخدم خروفين وضع أحدهما بمعية ذئب في غرفة واحدة، حيث ربط كلاً منهما على نحو لا يستطيع الوصول إلى الآخر.. بينما ترك الخروف الآخر يعيش ظروفاً طبيعية.. ومع أنه وفّر لكلا الخروفين كمية من الطعام متساوية في الكمّ والنوع، إلا أن الخروف الذي كان يعيش بمعية الذئب فقد شهيته بالتدريج، ووصل إلى حد الهزال والمرض..واستمر في فقد الوزن التدريجي حتى لفظ أنفاسه، رغم أن الذئب لم يستطع الوصول إليه والإضرار به، بينما في نفس الوقت كان الخروف الآخر الذي يعيش بدون أي خطر محدق به يلتهم طعامه بشهية مفتوحة ويزداد سمنة، ويقبل على الحياة ويكثر الثغاء والمأمأة.

الخطر الذي تلوح لنا به الظروف المحيطة بنا ينعكس على أدائنا في الحياة وينعكس على قدرتنا على احتمالها.. حتى لو أن كل الشواهد والمعطيات تدل على أن ذلك الخطر لن يكشر عن أنيابه للتوّ ولن يكون بإمكانه الاقتراب منا كما كان الذئب عاجزاً عن الوصول إلى خروف ابن سينا.

فالإنسان يفقد وداعته وهناءه ويشعر بأن أزيز الخطر يطنّ في أذنيه وأن الإفرازات التي تترتب على وجوده كما السمّ الذي يتسرب إلى شرايينه، ويؤدّي إلى تسمم أنسجته وتلويث رؤاه وتقتيم المحيط الاجتماعي حوله، ومن ثم يصاب ذلك الإنسان بتعاسة وانغلاق نفسي تتضاعف آثاره ربما إلى حدّ الموت التدريجي، كما حدث للخروف المعرض للخطر القريب البعيد.

أما الذين يعيشون على سجيتهم دون الإحساس بخطر يحدق بهم أو ينذرهم ويتهددهم فإنهم يرون الجانب المشرق الجيل من الحياة، ويطالعون الوجود بنظرة متفائلة وبحس سليم.

فالأمان هو الغذاء الروحي الذي يشحن الإنسان بطموح وطاقات تدفعه إلى الإنجاز والنشاط المتعدد والمتجدد الذي يؤدي به إلى توفير الكثير من احتياجاته، وبغير هذا الإحساس بالأمن الإنساني يفقد المرء الإحساس بلذة الوجود ويداهمه خطر الفناء.
*اكاديمية وكاتبة من دولة قطر

Mozalmalki@hotmail.com

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق:


من غير الممكن تحرير المرأة في مجتمع من دون تحرير الإنسان ككل. استعباد المرأة ليس إلاّ امتداداً لعبودية الإنسان للإنسان والارتكاس للموروث الاجتماعي والديني والنظام السياسي والعادات والتقاليد. في هذا السِّياق، على المرأة أنْ تَنظر للرجل وتُقنِعه أنه شريك لها في كل شيء في الحرية والعبودية وليس عدواً، حتى يفهمَ أنّ حريّتهما تبدأ معاً أو تنتهي معاً!
ريم شطيح
غنية الحكمانية تكتب .. المرأة العُمانية .. وطنٌ بأكمله
د لطيفة النعيمي تكتب .. المدارس المهنية والنظرة المستقبلية
مشاعر ام وأبناء مواطن في ظل حكومتنا الرشيده
ايمان الوراقي تكتب: البرلمان والذكى الاصطناعي
التعود على النعم
الرائدة العربية .. طاهرة فداء .. صاحبة الخيال الواسع وعاشقة الألوان وقاموس جمال الابداع التشكيلي العربي
الشاعرة سمر عبد القوي الرميمة ..يَظلُّ الأدبُ اليمني نَشِطا حاملا رايات العلو والشموخ الثقافي وسط زحمة الفوضى واللامبالاة
د.مي نايف .. رائدة التنمية البشرية في فلسطين..أسرتي لها بالغ الأثر في نجاحي
ألمانيا : اختيار الاستاذ/ علي عبدالله سعد أفضل شخصية عالمية للعام 2023 م
المرأة السعودية التي حولت (سرطان الثدي) إلى كتاب!
جاناباثي: من براثن الفقر إلى العالمية
الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم
الدكتورعبدالكريم الارياني
الدكتور محمد عبدالملك المتوكل
صفية فرحات .. رحلتي بسلام .. ومن صديقاتك سلام
الاماراتية سلمى عبيد الجلاف وتصميم الحلي والمجوهرات النسائية
هبة علي زين عيدروس
انتـــصـــار الــــســـري
أحلام أبو الغيث
نيران حسن سوقي
نسرين حمود حسين الخلقي
مستثمرون سعوديون ومصريون يطرحون مشروعات جديدة بالعاصمة الادارية
بحضور اعلاميات عربيات ..انطلاق مبادرة "خليجيون في حب مصر" من القاهرة
رابطة سيدات الأعمال القطريات تفتح باب عضويتها للشركات
الدكتورة اوراس سلطان ناجي
بِينَظِير بُوتُو....شهيدة الديمقراطية
ختام العتيبي مدير مديرية شئون الطفولة ب"الوطني لشئون الأسرة" بالأردن تطالب بالارتقاء بالتعليم العربي
نص كلمة الدكتورة مشيرة ابوغالي للشباب العربي امام حفل تكريم الشاب النموذج بمقر جامعة الدول العربية
لقاء مع الشاعرة د. سعاد الصباح في برنامج رائدات - قناة الجزيرة
أخبار المرأة | كتـابات | رائدات عالمية | مؤسسات مجتمعية | تقارير | إصدارات | قضايا وأراء | مهارات | رائدات من الذاكرة | رائدات مول | مؤسسات عملاقة | خطابات | قصة نجاح | رائدات خالدات | بصمات مضيئة | رائدات المستقبل | تغطية خاصة | دراسات وابحاث | تدريب وتأهيل | حقوق المرأة | حوارات | أنامل ذهبية | تحت المجهر | صحة وجمال | أنصار المرأة | المرأة والطفل | أناقة وازياء | إتيكيت | إبداعـات | مـرايا | كافيه المشاهير | صور تحكي | مطـابخ | منوعات | طرائف | نافذة حرة | مجتمع ومناسبات | عالم التقنية