شعار رائدات عربيات
الرئيسية  |  من نحن  |  أهدافنا  |  طاقم العمل  |  إضافة رائدة  |  إرسال خبر  |  شركاؤنا  |  إتصل بنا
  نورة عبدالله البادي  أمل محمد زارع  ماجدة انطوان داغر زهور كرام أمينة بنت ناصر البلوشي أماني عبدالمحسن سيد احمد المنياوي عهد بريدي بنت عبدو  رانيا الطوخى نوال نجم حمد السامرائي أنيسة السليمان النقراشي
آخر الأخبار
للاشتراك في مجموعة الواتس راسلنا على
00967777770255

رائدات - سناء أبو شرار

الإثنين, 20-يوليو-2015
رائدات/ بقلم : سناء أبو شرار ... الاردن -
لتعرفي إن كان يحبك أم لا أطرحي على نفسك الأسئلة التاليه: كم مرة شعرت بالسعادة معه؟ كم مرة بكيت بسببه أو لأجله؟ كم مرة شعر بالقلق لأجلك: كم هدية قدم لك؟ كم مرة شعرت بأنه صادق أو كاذب؟ أسئلة كثيرة تدور حول كلمة "كم" والإجابة لابد أن تكون رقمية، ولنعتبر أن العلامة النهائية مائة؛ إن كانت إجابتك أدنى من الرقم الوسط خمسون فلابد أن تفكري بهذه العلاقة وبجدواها؛ إن كانت بحدود الوسط فلابد أن تُحسني من هذه العلاقة وإن لم تتحسن أن تستغني عنها؛ وإن كانت فوق الوسط فلابد أن تتمسكي بها.
هذا جزء من العملية الحسابية، وهناك جزء آخر: كم عملية تجميلية قمت بها لإرضاء زوجك أو انسان يهمك أمره؟ كم مبلغ من المال أعطيت لذلك المعشوق كعربون المحبة؟ كم قرض إستدنت من البنك لأجله أو كفلته بقرضٍ ما؟ وكم من الدموع ذرفت في الليالي لأنه لم يتصل بك أو لأنه لم يتقدم لطلب يدك للزواج؟ وكم من الأمراض راكمت في جسدك لأجل رجل لا يستحق حتى مجرد التفكير به؟
أجل، الحب مسألة حسابية رقمية علمية وبإمتياز؛ ولابد أن نعلم فتياتنا هذه الحقيقة وإلا سيكبرن ويكررن نفس الأخطاء. قالوا لنا سابقاً بأن أمور الحب لا تُقاس بالأرقام ولكنها الآن أصبحت عملية حسابية؛ ولكي تعرفي أين أنت من المعادلة الحسابية لابد أن تحسبي النقاط جيداً وأن تجمعي وتطرحي ثم ستحصلي على نتيجة لن يمنحك مثلها أي عراف أو مفسر أحلام ولا نبؤة أمك أو صديقاتك.
هناك حالة واحدة يمكن أن نلغي بها كلمة "كم" وهي حين يكون الرجل صادقاً وفياً أميناً حافظاً لعهده متقياً لربه، لا يخادع بمشاعره ولا يتنقل من امرأة لأخرى إثباتاً لرجولته ولا يلهث وراء امرأة وحين يحصل عليها يزدريها؛ ولكننا ورغماً عنا نعود من جديد لكلمة "كم" فكم من الرجال يمتلكون هذه الصفات؟
في زمننا المعاصر، على المرأة أن تُعيد حساباتها مع الرجل، فعوضاً عن مطالبته بالحقوق والمشاعر والإهتمام، لابد أن تقف موقف ناضج مع نفسها وأن تدرك أنها بزمن مختلف "معاصر" وليس بالضرورة حضاري؛ وأنه من الصعب أن تجد رجل بمواصفات والدها بمسؤوليته وصدقه؛ عليها أن تروض نفسها على حقيقة أن الرجل تغير وأن لديه عشرات الخيارات، نساء من جميع المستويات المادية والأخلاقية والعلمية على أرض الواقع وكذلك على شاشة الكمبيوتر؛ وعليها أن تحذر من أن تقدم للرجل أكثر مما يستحق، لأنها كلما قدمت له وهو لا يستحق، كلما إستهان بها، لابد أن تحافظ على كينونتها الداخلية وأن تلغي نظرتها بأن الحياة لا تستقيم بلا رجل؛ الحياة لا تستقيم برجل مخادع كاذب، ولكنها تستقيم مع الكرامة وألا ترضى المرأة لنفسها إلا حياة كريمة مع رجل يحمل ولو بعضاً من صفات الرجولة.
بقدر ما فُتحت الأبواب للمرأة في الحياة العملية والعلمية بقدر ما يتطلب ذلك منها الحذر والروية والعقلانية والحكمة وإلا كانت فريسة سهلة عاطفياً ومادياً؛ فالأسوء من قسوة قلب رجل هو إنحدار الأخلاق وتجاوز الخطوط تحت ذريعة أن العالم أصبح قرية كبيرة؛ العالم ليس قرية كبيرة، فكل منا عالم بحد ذاته، عالم يحمل به قيمة وسلوكه وأفكاره ومشاعره، وكل منا يُحاسب أمام الله تعالى فرداً ولن تُقبل ذريعته بأنه أخطأ لأن قريته الكبيرة كانت تُخطيء.
إستمعي كما تشائين لشعر الحب والعشق، ولكن لا تخلطي بين أحلام الشعراء وأرقام الواقع؛ وأعلمي أن الرجل لا يعشق من تهيم به، ولا يتعلق بمن تتشبث به، بل يعشق من هن بعكس ذلك، من ترى الحياة أولاً ثم نفسها ثم هو؛ فأجعلي مساحة الشعور هادئة بل وربما باردة، ومساحة الفكر نشطة بل وربما حادة، كي تكون لك حياة خاصة بك وإن كان هناك رجل ما بها، أن يكون جزء من هذه الحياة لا كلها؛ حينها فقط سيحبك ويتمسك بك؛ وحتى لو أحبك حباً كبيراً لا تركني لهذا الحب ولا تعتقدي أنه أبدي، عودي للأرقام وراجعي حساباتك – ليس حسابات مادية فقط بل عاطفية وإجتماعية ونفسية- بكل يوم أو شهر أو سنة كي لا تنهشك الصدمات لأنها تتناقض مع الحسابات.

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق:


الطريقة الصحيحة لفهم العالم هي في التمرد على موقعنا الصغير فيه والجرأة على تغيير مكاننا وتغيير وضعيتنا.
أحلام مستغانمي
غنية الحكمانية تكتب .. المرأة العُمانية .. وطنٌ بأكمله
د لطيفة النعيمي تكتب .. المدارس المهنية والنظرة المستقبلية
مشاعر ام وأبناء مواطن في ظل حكومتنا الرشيده
ايمان الوراقي تكتب: البرلمان والذكى الاصطناعي
التعود على النعم
الرائدة العربية .. طاهرة فداء .. صاحبة الخيال الواسع وعاشقة الألوان وقاموس جمال الابداع التشكيلي العربي
الشاعرة سمر عبد القوي الرميمة ..يَظلُّ الأدبُ اليمني نَشِطا حاملا رايات العلو والشموخ الثقافي وسط زحمة الفوضى واللامبالاة
د.مي نايف .. رائدة التنمية البشرية في فلسطين..أسرتي لها بالغ الأثر في نجاحي
ألمانيا : اختيار الاستاذ/ علي عبدالله سعد أفضل شخصية عالمية للعام 2023 م
المرأة السعودية التي حولت (سرطان الثدي) إلى كتاب!
جاناباثي: من براثن الفقر إلى العالمية
الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم
الدكتورعبدالكريم الارياني
الدكتور محمد عبدالملك المتوكل
صفية فرحات .. رحلتي بسلام .. ومن صديقاتك سلام
الاماراتية سلمى عبيد الجلاف وتصميم الحلي والمجوهرات النسائية
هبة علي زين عيدروس
انتـــصـــار الــــســـري
أحلام أبو الغيث
نيران حسن سوقي
نسرين حمود حسين الخلقي
مستثمرون سعوديون ومصريون يطرحون مشروعات جديدة بالعاصمة الادارية
بحضور اعلاميات عربيات ..انطلاق مبادرة "خليجيون في حب مصر" من القاهرة
رابطة سيدات الأعمال القطريات تفتح باب عضويتها للشركات
الدكتورة اوراس سلطان ناجي
بِينَظِير بُوتُو....شهيدة الديمقراطية
ختام العتيبي مدير مديرية شئون الطفولة ب"الوطني لشئون الأسرة" بالأردن تطالب بالارتقاء بالتعليم العربي
نص كلمة الدكتورة مشيرة ابوغالي للشباب العربي امام حفل تكريم الشاب النموذج بمقر جامعة الدول العربية
لقاء مع الشاعرة د. سعاد الصباح في برنامج رائدات - قناة الجزيرة
أخبار المرأة | كتـابات | رائدات عالمية | مؤسسات مجتمعية | تقارير | إصدارات | قضايا وأراء | مهارات | رائدات من الذاكرة | رائدات مول | مؤسسات عملاقة | خطابات | قصة نجاح | رائدات خالدات | بصمات مضيئة | رائدات المستقبل | تغطية خاصة | دراسات وابحاث | تدريب وتأهيل | حقوق المرأة | حوارات | أنامل ذهبية | تحت المجهر | صحة وجمال | أنصار المرأة | المرأة والطفل | أناقة وازياء | إتيكيت | إبداعـات | مـرايا | كافيه المشاهير | صور تحكي | مطـابخ | منوعات | طرائف | نافذة حرة | مجتمع ومناسبات | عالم التقنية