شعار رائدات عربيات
الرئيسية  |  من نحن  |  أهدافنا  |  طاقم العمل  |  إضافة رائدة  |  إرسال خبر  |  شركاؤنا  |  إتصل بنا
عايدة محمود عبد الحافظ نور الدين فاطمة بلغيث معتوق فردوس اسماعيل مسعد الروسي زبيدة عبدالغني احمد السنباني سلوى صالح محمد أحمد الغميري   شهرة قويدر زاهية فرج عطية علي المنفي  تغريد محمود فياض إفراح أحمد حصة حسن يحيى العسيلي
آخر الأخبار
للاشتراك في مجموعة الواتس راسلنا على
00967777770255

رائدات - كريمة كمال تكتب (كاتبة أمريكية)

الجمعة, 13-نوفمبر-2020
رائدات / بقلم : كريمة كمال - مصر -
نشرت «بى. بى. سى» موضوعا صحفيا تحت عنوان: «ماذا تعرف عن الكاتبة التى تنبأت بعهد ترامب بدقة قبل سنوات؟»، جاء فيه: قبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2016 بأسابيع كانت نتائج استطلاعات الرأى ترجح فوز هيلارى كلينتون، لكن الكاتبة المسرحية «لين نوتاج» كان يخالجها بعض الشك.. وزارت نوتاج مدينة ريدنج بولاية بنسلفانيا مرات عديدة، بينما كانت تجرى أبحاثًا لكتابة مسرحيتها حول التغيرات الاجتماعية التى أفرزها تراجع التصنيع، وتحدثت نوتاج وفريقها من المتدربين مع المئات من سكان هذه الرواية المتأرجحة، وكان القليل منهم متحمسا لانتخاب كلينتون، وتحدث بعض ذوى البشرة البيضاء الذين شاركوا فى المقابلات عن الانقسامات الثقافية والاضمحلال الاقتصادى والارتياب من المواطنين الذين ينحدرون من أصول لاتينية، ولاسيما المهاجرين حديثا. وتقول نوتاج معلقة «وهى نفس العبارات التى دأب ترامب على ترديدها وقد كانت مشحونة بالحقد والكراهية»، وكانت هذه الحوارات مصدر إلهام لنوتاج التى استوحت منها مسرحيتها «العرق»، وهى مسرحية متشعبة ومتداخلة، تدور أحداثها فى مدينة كانت مركزًا لمصانع أنابيب الفولاذ، ونالت عنها نوتاج جائزة «بوليتزر» للمرة الثانية.
وعلى الرغم من أن نوتاج أجرت أبحاثها عن مسرحيتها «العرق» وكتبتها فى عهد الرئيس الأمريكى باراك أوباما قبل أيام من انتخابات 2016 إلا أنها أصبحت واحدة من أفضل الأعمال التى تجسد عهد الرئيس دونالد ترامب، ووصفتها جريدة «نيويوركر» بأنها أول مَعلم مسرحى لعهد ترامب.

قامت نوتاج بزيارة مدينة ريدنج التى كانت مركزًا صناعيًا فى الماضى، لدراسة تداعيات تقليص النشاط الصناعى على حياة المواطنين، وشرعت فى البحث عن قصص لتثرى بها مسرحيتها.. وبعد عشرات الزيارات على مدى عامين بدأت نوتاج فى الكتابة، وسبرت نوتاج أغوار الانقسامات فى المجتمع الأمريكى المعاصر، وكشفت عن التصدعات العنصرية والطبقية التى تنذر بتمزق المجتمع.. عندما عرضت المسرحية فى نيويورك كان المشهد السياسى قد تغير، وبدت المسرحية كأنها كانت تصف المستقبل بدقة بالغة، وتدق ناقوس الخطر، فقد تنبأت بالعوامل والأسباب التى أدت إلى فوز الحزب الجمهورى فى الولايات المتأرجحة. وتعد المسرحية من أفضل الأعمال الفنية التى تناقش قضية هشاشة ذوى البشرة البيضاء الذين يشعرون بالغضب والضيق عندما يواجهون بحقيقة التمييز العنصرى والتحيز لذوى البشرة البيضاء.

نحن الآن بعد ساعات قلائل من إعلان نتيجة الانتخابات الأمريكية مما يجعلنا فى خضم ما يجرى فى هذه الانتخابات، فندرك ما حاولت «نوتاج» الوصول له فى مسرحيتها.. لكن الأهم هنا أن ندرك أن هذه الكاتبة قد استغرقت عامين كاملين فى زيارات وحوارات وأبحاث قبل أن تكتب حرفًا فى مسرحيتها، كم هائل من المجهود وضعها فى قلب المجتمع الأمريكى وكشف لها عن حقيقة ما يعتمل فيه، بحثت داخل هذا المجتمع عن القصص الحقيقية التى استندت لها عندما كتبت.. استطاعت أن تدرك ما يعتمل داخل ذوى البشرة البيضاء من تحيزات وتمييز، وما يعتمل داخل ذوى البشرة السمراء من مشاعر كنتيجة لهذه المشاعر.. كل هذا التضارب والانقسام الذى يهدد المجتمع الأمريكى، والذى جسدته فى مسرحيتها. أنا هنا أتساءل: هل لدينا كُتاب سواء لمسرحيات أو أفلام أو أى أعمال فنية يبذلون كل هذا الجهد قبل أن يكتبوا أعمالهم الفنية؟.. أشك فى هذا.. وهل إذا حاول أحدهم أن يقوم بمثل هذا البحث فسوف تتاح له حرية البحث للوصول إلى الحقائق؟.. فى الواقع، إن حرية البحث هى من الحريات المهمة التى تفتح الطريق أمام الأعمال، سواء كانت أعمالا فنية أو أكاديمية، لذا يجب أن تتاح حرية البحث أمام الباحثين لكشف ما يعتمل حقيقةً داخل المجتمع.

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق:


الطريقة الصحيحة لفهم العالم هي في التمرد على موقعنا الصغير فيه والجرأة على تغيير مكاننا وتغيير وضعيتنا.
أحلام مستغانمي
ممتاز
جيد
وسط
دون المستوى
النتائج
الدكتور قاسم المحبشي يكتب (آمنة النصيري بين الرسم والحرف والمعنى)
يوماً ما سيصبح كوفيد19 ذكرى بعيدة.
د.عبد الله الجسمي يكتب عن (المرأة الكويتية.. والبرلمان)
حنان الخريسات تكتب عن (المرإة ذلك المخلوق )
سميرةاليملاحي تكتب عن (أساليب التنشئةالخاطئة,التسلط والقسوة..وأشكال تأثيرها وعلاجها)
الشاعرة سمر عبد القوي الرميمة ..يَظلُّ الأدبُ اليمني نَشِطا حاملا رايات العلو والشموخ الثقافي وسط زحمة الفوضى واللامبالاة
الاعلامية حوراء البوش ... شبكة رائدات تمثل المرأة العربية وتعمل من أجلها .. وقريبا سنصنع المستحيل
رائدات ...حوار مع ابنة الرئيس اليمني الاسبق
المرأة السعودية التي حولت (سرطان الثدي) إلى كتاب!
جاناباثي: من براثن الفقر إلى العالمية
نصائح لكي تنجح في عملك
الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم
الدكتورعبدالكريم الارياني
الدكتور محمد عبدالملك المتوكل
صفية فرحات .. رحلتي بسلام .. ومن صديقاتك سلام
الاماراتية سلمى عبيد الجلاف وتصميم الحلي والمجوهرات النسائية
انتـــصـــار الــــســـري
أحلام أبو الغيث
نيران حسن سوقي
نسرين حمود حسين الخلقي
نتصار علي مسعد الهدالي
الدكتورة اوراس سلطان ناجي
مستثمرون سعوديون ومصريون يطرحون مشروعات جديدة بالعاصمة الادارية
بحضور اعلاميات عربيات ..انطلاق مبادرة "خليجيون في حب مصر" من القاهرة
رابطة سيدات الأعمال القطريات تفتح باب عضويتها للشركات
بِينَظِير بُوتُو....شهيدة الديمقراطية
ختام العتيبي مدير مديرية شئون الطفولة ب"الوطني لشئون الأسرة" بالأردن تطالب بالارتقاء بالتعليم العربي
نص كلمة الدكتورة مشيرة ابوغالي للشباب العربي امام حفل تكريم الشاب النموذج بمقر جامعة الدول العربية
لقاء مع الشاعرة د. سعاد الصباح في برنامج رائدات - قناة الجزيرة
إصدارات | خطابات | رائدات من الذاكرة | مهارات | قضايا وأراء | أخبار المرأة | تقارير | مؤسسات مجتمعية | رائدات عالمية | كتـابات | رائدات مول | مؤسسات عملاقة | تدريب وتأهيل | دراسات وابحاث | تغطية خاصة | رائدات المستقبل | بصمات مضيئة | رائدات خالدات | قصة نجاح | حوارات | حقوق المرأة | أنامل ذهبية | تحت المجهر | صحة وجمال | أنصار المرأة | المرأة والطفل | أناقة وازياء | إتيكيت | إبداعـات | مـرايا | كافيه المشاهير | صور تحكي | مطـابخ | منوعات | طرائف | نافذة حرة | مجتمع ومناسبات | عالم التقنية