شبكة رائدات - لا زال راتب البنت أو الزوجة يثير جدلا حادا وسط الكثير من العائلات، التي يشترط بعضها الحصول على نصف راتب البنت بعد زواجها، في حين تلجأ أخرى إلى طلب الحفاظ على عمل المرأة في
شبكة رائدات - بعد سن اليأس لا يمكن للمرأة إلا أن تحتمي بزوجها وأبنائها بعدما قضت زهرة شبابها في تربية أطفالها وخدمة شريك حياتها، علها تجد فيهم الأنس والرأفة عند هرمها، هذا الحلم والأمل تحول إلى
1
إشراك المرأة في عملية التنمية جنباً إلى جنب مع الرجل ، وذلك من خلال توعية المرأة بأهمية دورها في المجتمع مع إتاحة كافة الفرص لتأهيلها لأداء هذا الدور ، وتكون عضواً منتجاً في مجتمعها .