<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256" ?>
<rss version="2.0">
<channel>	<title>شبكة الرائدات العربيات</title>
	<link>https://www.raedat.com/</link>
	<description>شبكة الرائدات العربيات - من أجلهن</description>

<item>
	<title>مني المنصوري :نسعي لتمكين المعاقين في كافة المجالات </title>
	<link>https://www.raedat.com/news-823.htm</link>
	<pubDate>2016-04-17</pubDate>
	<description>أكدت الإماراتية د مني سعيد المنصوري رئيس مجلس إدارة الجمعية الخليجية للإعاقة - وسفيرة الأمم المتحدة.</description>
	<details>أكدت الإماراتية د مني سعيد المنصوري رئيس مجلس إدارة الجمعية الخليجية للإعاقة - وسفير الأمم المتحدة لمنظمة الفنون للاشخاص ذوي الإعاقة بدول مجلس التعاون الخليجي - أن الجمعية الخليجية للإعاقة تقوم بحلقة وصل ما بين المسئولين وأصحاب القرار في دول مجلس التعاون الخليجي وبين الأشخاص ذوي الإعاقة ، قائلة أن الجمعية تقوم بلفت إنتباه المسئولين إلي فئة المعاقين هذه الفئة المهمشة بحكم إعاقتهم ، وإعطاء الفرصة لهم لإدماجهم في المجتمع وخاصة من يملك منهم الموهبة ، لافتة إلي أن هناك بعض المعاقين يمن الله عليهم بمواهب كثيرة منها الغناء والشعر والصوت العذب وحفظ القرآن الكريم بالكامل بالتجويد ، ومنهم من يملك الموهبة الرياضية ولكن يحتاج من يدعمها ويثقلها حتى تخرج للنور  . 

وأشارت رئيس مجلس إدارة الجمعية الخليجية للإعاقة - في تصريحات خاصة ل&quot;رائدات&quot;  - عقب تكريمها كرائدة عربية في مجال الخدمات الإجتماعية وحقوق الإنسان - من مركز التنمية الإدارية والبشرية بالقاهرة ،بضرورة ضم الآشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع ، وتوفير الحماية لهم وخاصة الأطفال ، وسن التشريعات التي تحميهم وتحفظ مكانتهم في المجتمع . 

ونوهت &quot; المنصوري &quot; أن الجمعية الخليجية للإعاقة تنشر ثقافة إحترام المعاق ودمجه في المجتمع، قائلة لا يصح ونحن في القرن &amp;#1634;&amp;#1633; وما زلنا ننظر إلي المعاق نظره دونيه وعلى أنه غير كامل الأهلية أو نظرة عطف ، وما زالت بعض الأسر العربية تقصى طفلها المعاق ، وتشعر بالخجل منه ، وتتركه بدون رعاية أو تعليم ، موضحة أن هذا خطأ كبير في حق المعاق وفي حق المجتمع ، وتقع فيه أغلب الأسر العربية مع الآسف ،فالطفل المعاق في الدول الأوروبية يحظي بالرعاية والإهتمام وتقوم جهات حكومية رسمية وغير رسمية برعاية المعاق وضمه في صفوف المجتمع والإستفادة من طاقاته ، وإشراكه في الألعاب والبطولات الرياضية ، ودعم موهبته ، وهناك نماذج كثيرة من المعاقين حققوا بطولات لدولهم على مستوى العالم . 

وطالبت بضرورة تمكين المعاق في المجتمع في شتى المجالات ، وتلبية مطالبه ، وخاصة في الدول العربية ، وتغير ثقافة المجتمع تجاه المعاق ، منوهة الي أن دول مجلس التعاون الخليجي تقدم كثير من الدعم لذوي الاعاقة والاحتياجات الخاصة ، لكن يجب أن تتغير نظرة وسلوك المجتمع نحو المعاق ، مطالبة المجتمع بحماية المرأة المعاقة واتاحة الفرصة لها وضمها في المجتمع وتمكينها سياسيا واقتصاديا واجتماعيا. 

وفي سياق متصل أكدت الرائدة العربية في مجال الخدمات الإجتماعية - أن دولة الإمارات خطت خطوات واسعة تجاه احترام ذوي الاعاقة وتقديم كل الدعم لذوي الاحتياجات الخاصة ، والآن قطاعات الخدمات الاجتماعي بالامارات يقدمون كل الدعم للأيتام ولمرضي السرطان و لأسر الشهداء ، وخاصة في هذا الوقت ، منوهة إلي عقد شراكات الآن مع مصر وبرتوكولات تعاون في مجال الجمعيات ذوي الإعاقة لتوفير كل الدعم لتلك الفئة المهمة في المجتمع.    
</details>
</item>
</channel>
</rss>