دخول
اليمن
اليمن
السعودية
السعودية
الكويت
الكويت
البحرين
البحرين
قطر
قطر
الإمارات
الإمارات
عُمان
عُمان
العراق
العراق
سوريا
سوريا
لبنان
لبنان
فلسطين
فلسطين
مصر
مصر
السودان
السودان
جيبوتي
جيبوتي
الصومال
الصومال
ليبيا
ليبيا
تونس
تونس
الجزائر
الجزائر
المغرب
المغرب
موريتانيا
موريتانيا
جزر القمر
جزر القمر
الأردن
الأردن
العالم
العالم
12,218 مشاهدة
ريم خليل شطيح
ريم شطيح
علم سوريا
أكاديمية شاعرة كاتبة باحثة
ريم خليل شطيح

ريم خليل شطيح،

كاتبة وباحثة سورية 

أستاذة جامعية لعلم النفس في جامعات أميركا  

 

السيرة الذاتية: 

كاتبة سورية، تكتب المقال الفِكري والسياسي في الصحف، كما تكتب القصيدة النثرية ولها قصائد ونصوص شِعرية منشورة في جرائد عربية مهمة وفي مواقع وغيرها. هي كاتبة مقال بشكل خاص ومقالاتها منشورة في عدة جرائد منها [جريدة إيلاف، جريدة النهار اللبنانية، جريدة الأهرام المصرية، جريدة القدس العربي، الحوار المتمدن، جريدة السفير، جريدة النور، الخ]، وجرائد كثيرة غيرها. 

—————

 

نافذة الأعمال: بالإضافة إلى أنها تعمل كأستاذة جامعية لعلم النفس في أميركا، أيضاً تشارك في العديد من النشاطات الثقافية والفكرية حول العالم. آخر نشاطاتها الثقافية كانت إلقاء محاضرة بدعوة من وزارة الثقافة في سوريا لتقديم محاضرة ثقافية في المركز الثقافي في أبو رمانة في دمشق بتاريخ 8/8/2017 تحت عنوان آثار الحرب النفسية على المجتمع السوري 

كما تشارك بالعديد من النشاطات الثقافية والندوات والامسيات

 

 

نافذة الأعمال: بالإضافة إلى أنها تعمل كأستاذة جامعية لعلم النفس في أميركا، أيضاً تشارك في العديد من النشاطات الثقافية والفكرية حول العالم. آخر نشاطاتها الثقافية كانت إلقاء محاضرة بدعوة من وزارة الثقافة في سوريا لتقديم محاضرة ثقافية في المركز الثقافي في أبو رمانة في دمشق بتاريخ 8/8/2017 تحت عنوان آثار الحرب النفسية على المجتمع السوري 

كما تشارك بالعديد من النشاطات الثقافية والندوات والامسيات

 

"من غير الممكن تحرير المرأة في مجتمع من دون تحرير الإنسان ككل. استعباد المرأة ليس إلاّ امتداداً لعبودية الإنسان للإنسان والارتكاس للموروث الاجتماعي والديني والنظام السياسي والعادات والتقاليد.
في هذا السِّياق، على المرأة أنْ تَنظر للرجل وتُقنِعه أنه شريك لها في كل شيء في الحرية والعبودية وليس عدواً، حتى يفهمَ أنّ حريّتهما تبدأ معاً أو تنتهي معاً! "

بقلمها

"اهنئ القلم بين يديك الناعمتين فأنه يعبر بصدق عن مشاعرك وفكرك النير..
فكرك التي يشع بالوجدانية والواقع في وقت اصبحنا نفتقدهم فلتكن كلامتك جواز سفر للعالم في حين أصبحت الكلمة تحتاج الى فيزا للعبور وصعوبة النطق بها...
تحية ﻻناملك الرقيقة ولشخصك الكريم ..
ننحني أجلالالقلمك الرائع فأمنياتي لكي التألق والنجاح لأننا بحاجة لمفكرين ومبدعين في حاضرنا هذا لأن عصر التكولوجيا ابعدتنا كل البعد عن الكلمة والمشاعر الحقيقية
تحية لشجاعتك وجراة قلمك .
"

قيل فيها