رائدات - د. موزة المالكي تكتب ... ماضٍ عريق.. حاضر جميل.. ومستقبل واعد

الجمعة, 15-ديسمبر-2017
رائدات / بقلم الدكتورة ..موزة المالكي -
عندما يحتفل أي شعب بأي مناسبة وطنية، فإن هذه الاحتفالات لا تكون مجرد شعارات وفعاليات، ورفع للأعلام في الأيدي بالشوارع، والهتاف باسم الوطن فقط، إن هذه الاحتفالات والفعاليات يجب أن تكون أكبر من كل ذلك، ويجب أن تكون وراء الفعاليات التي تقام في مثل هذه المناسبات أهداف أسمى.

تحت شعار «أبشروا بالعز والخير»، تحتفل دولة قطر هذا العام بفعاليات اليوم الوطني الذي يوافق الثامن عشر من ديسمبر، حيث تقام الفعاليات ابتداء من التاسع من ديسمبر ولمدة 10 أيام في درب الساعي وفي مختلف أرجاء الدولة.

إن اليوم الوطني له مكانة خاصة في قلب كل قطري ويعد من الأيام المهمة، التي يجب أن نوضح أهميتها لأطفالنا لكي يشعر الأبناء بحب هذا الوطن، ليس فقط بالاحتفالات ولبس الزي الشعبي، لأن كل الفعاليات تركز عليهم وعلى تعليمهم القيم، وهذا حقهم علينا ولكن الأهم من ذلك يجب أن تكون في هذه الفعاليات قيمة معينة تزرع في الطفل، وتحرص على أن تعرفهم ببعض التفاصيل عن الوطن، وأهمية اليوم الوطني للأطفال بالأخص، لكي يشعروا بالانتماء لهذا الوطن.

ونحن لا نعلم الأبناء «العرضة» مثلاً لمجرد تعليمهم بعض الحركات والكلام والنغم، لكن نعلمهم الشجاعة والولاء والتلاحم من خلال هذه العرضة، كذلك بالنسبة لأداء «لمراداه» للفتيات، فالفتاة تتعلم الحفاظ على الزي الشعبي الخليجي، زي الأمهات والجدات، والذي بدأ الآن ينتشر ليس فقط على مستوى الخليج العربي، بل على مستوى العالم أيضاً.

وكل فعاليات اليوم الوطني تسير في هذا الاتجاه لغرس القيم والمبادئ في نفوس المشاركين في هذه الاحتفالات والفعاليات.

إن ذكرى اليوم الوطني عندما تمر بنا تؤكد مدى تلاحم أبناء هذا الوطن واعتزازهم بماضيهم العريق وفخرهم بحاضرهم الجميل وتطلعهم لمستقبلهم الواعد بإذن الله، وهي دعوة مخلصة وصادقة نابعة من الوجدان للحفاظ على أمن هذا الكيان وتضامن أبنائه وإخلاص شعبه وتفانيهم لخدمته، هي مزيد من التلاحم بين القيادة والمواطن.

Mozalmalki@hotmail.com
تمت طباعة الخبر في: الأربعاء, 15-أغسطس-2018 الساعة: 10:05 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.raedat.com/news-1198.htm