رائدات -

الإثنين, 16-أكتوبر-2017
رائدات /بقلم: فاتن الصالحي..تونس -
عيد الجلاء بين تجذير قيم الهويه ورمزية التاريخ

يعتبر يوم الخامس عشر من شهر أكتوبر هو التاريخ الذي يحتفل به التونسيون فعلياً بعيد الاستقلال، وهو تاريخ جلاء وإخراج آخر جندي فرنسي من الأراضي التونسية وكان ذلك في الخامس عشر من أكتوبر عام 1963.
أسباب معركة الجلاء في تونس كانت بعد توقيع بروتوكول الاستقلال،حيث كان على فرنسا الخروج من تونس ولكنّها تأخّرت في ذلك، وبدأت معركة الجلاء في الثامن من شهر فيفري عام 1958م عندما شنّ العدوان الفرنسي هجوماً على قرية ساقية سيدي يوسف الحدودية مع الجزائر، ونجم عنها تسعة وسبعون شهيداً من الشهداء التونسيين والجزائرين في بنزرت، لذا قرّرت تونس إجلاء القوات الفرنسية فعلياً من الأراضي التونسية التي كانت تتوغّل في قاعة بنزرت، وتأزمت الأوضاع. في شهر جوان من عام 1961م استمرّ إطلاق النار على القاعدة، وفي الثالث وعشرين من شهر جويلية تم إيقاف إطلاق النار لترك الفرصة أمام فرنسا بالخروج وإخلاء القاعدة البحرية، وخرجت القوات الفرنسية من بنزرت في الخامس عشر من أكتوبر عام 1963 بمغادرة الأدميرال الفرنسي فيفاي ميناد من المدينة، وبخروجه انتهى الاستعمار الفرنسي لتونس فعلياً في ذلك التاريخ.
ولذلك يقع الاحتفال سنويا بهذا التاريخ الوطني بتونس وخاصة بولاية بنزرت مكان معركة الجلاء.
تمت طباعة الخبر في: الثلاثاء, 16-يناير-2018 الساعة: 05:38 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.raedat.com/news-1187.htm