فراس شمسان - رائدات عربيات: - دعت جلالة الملكة رانيا العبدالله عقيلة ملك الأردن دول الخليج الغنية بالنفط للمساعدة في تحسن فرص الحصول على الكهرباء وإمدادات الطاقة في الشرق الأوسط في محاولة لمعالجة المخاوف الاجتماعية التي أثيرت خلال الاضطرابات التي صاحبت الربيع العربي..
وقالت في كلمتها الرئيسة خلال القمة العالمية لطاقة المستقبل الثلاثاء في أبوظبي "اليوم 1.4 بليون إنسان" أي بمعنى "واحد من خمسة في العالم" مازال لا يمكنه الوصول إلى شبكات إمدادات الطاقة الكهربائية وأكثر من مليار إنسان لا يمكنهم الوثوق والاعتماد على الإمدادات التي تصلهم وبدون الطاقة المستدامة لا يمكن أن يكون هنالك تنمية مستدامة..
وأضافت "الطاقة هي شريان الحياة البشرية وحيث تتدفق تزهر البراعم وحين تتوقف يعاني الفقراء والمحرومين من التحديات المتعددة المثقلة بالأعباء المترتبة على ذلك"..
واستشهدت باستطلاع أجرته "مؤسسة غالوب" العام الماضي في خضم اضطرابات الربيع العربي والذي سلط الضوء على حقيقة إن غالبية الشباب العربي حدد العثور على عمل كأولوية أولى على سلم أولوياتهم..
وأضافت "مع ذلك إذا واصلنا الأعمال كالمعتاد عدد كبير جداً من غير المحتمل حصولهم على عمل في السنوات الخمس القادمة "مشيرة إن العالم العربي يتضمن بعضاً من أغنى وأفقر البلدان من حيث موارد الطاقة نحن أغنياء في طاقة الأغلبية الساحقة من الطاقات شبابنا فقراء في الفرص التي يمكن أن نقدمها لهم ورأينا جميعاً نتيجة ذلك, الطاقات المحبطة سفكت في الشارع العربي على مدى العامين الماضيين..
وإشارة الملكة الأردنية إلى بعض الأمثلة حيث عدم الحصول على الطاقة أعاق التقدم الاجتماعي في الشرق الأوسط "خذ غزة على سبيل المثال, حيث انقطاع التيار واقعاً يومياً مما يجعل الدراسة في المنازل صعبة .مصابيح الشوارع هنالك ليست فقط لإلقاء الضوء على الطريق أنها أيضاً لأشياء أخرى أنظر ..سترى الأطفال يجتمعون تحتها وكتبهم المدرسية بين أيديهم يقرئون ويتعلمون ,, لقد تعلموا كيف يجعلوا القليل من الضوء يقطع شوطاً طويلاً" وقالت "أو خذ العراق مثال آخر, حيث انقطاع التيار الكهربائي بشكل متكرر جداً أجبر عيادة الدخيل في بغداد أن ترمي الأدوية الثمينة لأنها لم تتمكن من إبقائها في درجات الحرارة الصحيحة ويضطر العراقيون إلى إلغاء برنامج تطعيم أطفالهم لأنه لا يمكنهم تخزين اللقاحات بشكل صحيح ، الأطفال لا يستحقون هذه المظالم "
وفي اليمن الذي طالبت فيه المساعدة لمعالجة هذه الاهتمامات الاجتماعية، ألقت الضوء على بعض المبادرات التي سعت إلى معالجة مشكلة الطاقة حيث قالت "اليمن حيث كان هنالك في العام الماضي بعض الأيام مع أقل من ساعة واحدة من الكهرباء، وفاء الريمي ذات 16 عاماً وبمساعده من إنجاز اليمن وبعض التوجيهات من القطاع الخاص شكلت شركة كلها من الإناث اخترعت مصابيح تعمل بالطاقة الشمسية لتفز بجائزة أفضل شركة للعام في مسابقة إنجاز العرب في نوفمبر الماضي"..
واضافت أنا فخورة بأنه في الأردن تدربت النساء البدويات ليكن مهندسات طاقة شمسية لاستبدال مصابيح الكيروسين المكلفة وغير الصحية بمصابيح شمسية، حتى تتمكن الأسر من الحصول على المزيد من المال..
مختتمتاً حديثها أمام كبار الشخصيات من قادة العالم والمسئولين التنفيذيين في قطاع الطاقة من جميع أنحاء العالم بقولها "لا توجد عقبات تقنيه لحصول الجميع على الطاقة الحديثة، ومع استثمار رأس المال والإرادة السياسية يمكن أن نضيء المدارس للأطفال ..إمداد العيادات بالطاقة للأمهات وأطفالهم وضخ المياه النظيفة للعائلات"
|